95

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

وَمِنْ صُوَرِ المُعَلَّقِ: أَنْ يُحْذَفَ جَمِيعُ (^١) السَّنَدِ، وَيُقَالَ (^٢) مَثَلًا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
وَمِنْهَا: أَنْ يُحْذَفَ إِلَّا الصَّحَابِيَّ، أَوْ إِلَّا (^٣) التَّابِعِيَّ وَالصَّحَابِيَّ (^٤) مَعًا.
وَمِنْهَا: أَنْ يَحْذِفَ مَنْ حَدَّثَهُ وَيُضِيفَهُ إِلَى مَنْ (^٥) فَوْقَهُ، فَإِنْ كَانَ مَنْ فَوْقَهُ شَيْخًا لِذَلِكَ المُصَنِّفِ (^٦)؛ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ: هَلْ يُسَمَّى تَعْلِيقًا أَوْ (^٧) لَا؟
وَالصَّحِيحُ فِي (^٨) هَذَا: التَّفْصِيلُ:
فَإِنْ عُرِفَ بِالنَّصِّ أَوِ الِاسْتِقْرَاءِ أَنَّ فَاعِلَ ذَلِكَ مُدَلِّسٌ؛ قُضِيَ بِهِ، وَإِلَّا فَتَعْلِيقٌ.
وَإِنَّمَا ذُكِرَ التَّعْلِيقُ (^٩) فِي قِسْمِ (^١٠) المَرْدُودِ؛ لِلْجَهْلِ بِحَالِ المَحْذُوفِ، وَقَدْ (^١١) يُحْكَمُ بِصِحَّتِهِ إِنْ عُرِفَ؛ بِأَنْ يَجِيءَ مُسَمًّى (^١٢) مِنْ وَجْهٍ آخَرَ.

(^١) في ب: «جميعَ» بالنَّصب، والمثبت من د، ك.
(^٢) في ب، د: «ويقالُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، ك.
(^٣) «إِلَّا» ليست في ج، ك.
(^٤) في ح: «الصحابي والتابعي» بتقديم وتأخير.
(^٥) في أ زيادة: «كان»، وفي و، ز زيادة: «هو».
(^٦) في ح: «المضيف»، وهو تصحيف.
(^٧) في ب، ط: «أم».
(^٨) في أ: «من».
(^٩) في ب: «التعليقَ» بالنَّصب، والمثبت من د.
(^١٠) في أ: «تقسيم».
(^١١) في أ: «وقيل».
(^١٢) في أ: «سمي» بدل: «يَجِيءَ مُسَمًّى».

1 / 141